محمد بن جرير الطبري
36
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
20677 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض قال : بنو إسرائيل . قوله : ونجعلهم أئمة أي ولاة وملوكا . وبنحو الذي قلنا في ذلك ، قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 20678 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ونجعلهم أئمة أي ولاة الأمر : وقوله : ونجعلهم الوارثين يقول : ونجعلهم وراث آل فرعون يرثون الأرض من بلد مهلكهم . وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 20679 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ونجعلهم الوارثين : أي يرثون الأرض بعد فرعون وقومه . * - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني أبو سفيان ، عن معمر ، عن قتادة ونجعلهم الوارثين يقول : يرثون الأرض بعد فرعون . وقوله : ونمكن لهم في الأرض يقول : ونوطئ لهم في أرض الشام ومصر . ونري فرعون وهامان وجنودهما كانوا قد أخبروا أن هلاكهم على يد رجل من بني إسرائيل ، فكانوا من ذلك على وجل منهم ، ولذلك كان فرعون يذبح أبناءهم ، ويستحيي نساءهم ، فأرى الله فرعون وهامان وجنودهما من بني إسرائيل على يد موسى بن عمران نبيه ما كانوا يحذرونه منهم من هلاكهم وخراب منازلهم ودورهم . كما : 20680 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون شيئا ما حذر القوم ، قال : وذكر لنا أن حازيا حزا لعدو الله فرعون ، فقال : يولد في هذا العام غلام من بني إسرائيل يسلبك ملكك ، فتتبع أبناءهم ذلك العام ، يقتل أبناءهم ، ويستحيي نساءهم حذرا مما قال له الحازي . * - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا أبو سفيان ، عن معمر ، عن قتادة ، قال : كان لفرعون رجل ينظر له ويخبره ، يعني أنه كاهن ، فقال له : إنه يولد في هذا العام